تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|عذب

: ( العذب من الطعام والشراب ) ، وفي بعض النسخ تقديم الشراب على الطعام : ( كل مستساغ ) . والعذب : الماء الطيب . ماءة عذبة وركية عذبة . وفي القرآن : ﴿ هاذا عذب فرات ﴾ ( الفرقان : 53 ) وعذب الماء يعذب عذوبة فهو عب طيب والجمع عذاب ، بالكسر وعذوب ، بالضم . قال أبو حية النميري :

فبيتن ماء صافيا ذا شريعة

له غلل بين الإجام عذوب

قال ابن منظور : أراد بغلل الجنس ، فلذلك جمع الصفة . وفي حديث الحجاج ( ماء عذاب ) . يقال : ماءة عذبة ، وماء عذاب ، على الجمع ؛ لأن الماء جنس للماءة .

( و ) العذب والعذوب ، بالضم : ( ترك ) الرجل والحمار والفرس ( الأكل من شدة العطش ) فهو لا صائم ولا مفطر ، ( وهو عاذب ) ، والجمع عذوب بالضم ، ( وعذوب ) ، كصبور ، والجمع عذب ، بضمتين . ويقال للفرس وغيره : بات عذوبا ، إذا لم يأكل شيئا ولم يشرب ، قال الأزهري : القول في العذوب والعاذب أنه الذي لا يأكل ولا يشرب أصوب من القول في العذوب أنه الذي يمتنع عن الأكل لعطشه .

وأما قول أبي عبيد : وجمع العذوب عذوب فخطأ ، لأن فعولا لا يكسر على فعول . قلت : هو من غرائب اللغة وفوائد الأشباه والنظائر ومن حفظ حجة على من لم يحفظ .

ثم قال : والعاذب من جميع الحيوان : الذي لا يطعم شيئا ، وقد غلب على الخيل والأبل ، والجمع عذوب كساجد وسجود . وقال ثعلب : العذوب من الدواب وغيرها : القائم الذي يرفع رأسه فلا يأكل ولا يشرب ، وكذلك

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٢٦