( وأعتب ) عن الشيء : ( انصرف كاعتتب ) . قال الفراء : اعتتب فلان إذا رجع عن أمر كان فيه إلى غيره ، من قولهم : لك العتبى أي الرجوع مما تكره إلى ما تحب . ويقال في العظم المجبور : أعتب فهو معتب كأعنت وهو التعتاب ، وأصل العتب الشدة ، كما تقدم .
( و ) العتبان أي بالكسر : الذكر من الضباع ، عن كراع .
و ( أم عتاب ككتاب وأم عتبان بالكسر ) كلتاهما ( الضبع ) وقيل إنما سميت بذلك لعرجها . وقال ابن سيده : ولا أحقه .
( وعتيب ) كأمير : ( قبيلة ) ، وفي أنساب ابن الكلبي حي من اليمن ، ولا منافاة ، وهو عتيب بن أسلم بن مالك بن شنوءة بن تديل وهم حي كانوا في دين مالك ، ( أغار عليهم ملك ) من الملوك ( فسبى الرجال ) وأسرهم ( و ) استعبدهم ف ( كانو ا يقولون إذا كبر ) ، كفرح ، ( صبياننا لم يتركونا حتى يفتكونا ) أي يخلصونا من الأسر ( فلم يزالوا ع 2 نده ) كذلك ( حتى هلكوا ) وضرب بهم المثل لمن مات وهو مغلوب ( فقيل : أودى عتيب ) ، وهكذا في المستقصى ومجمع الأمثال ومنه قول عدي بن زعيد :
ترجيها وقد وقعت بقر
كما ترجوا أصاغرها عتيب
( وعتبان بالكسر ومعتب كمحدث وعتبة بالضم وعتيبة كجهينة ) وعتاب كشداد ( أسماء ) للصحاب والتابعين والشعراء ومن بعدهم . فمن الصحابة عتاب بن أسيد الأموي ، وعتاب بن سليم القرشي ، وعتاب بن شمير الضبي ، وعتبان بن مالك السالمي . وأبو نصير عتبة الثقفي ، وعتبة بن ربيعة ، وعتبة بن ساعدة ، وعتبة بن سالم ، وعتبة بن