تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليل المحدث ، كذا في البهجة . وأبو حفص عمر بن إبراهيم*!- الطيبي الجمزي إلى بني جمزة بن شداد بن تميم كما سيأتي . وإليهم نسبت المحلة ببغداد . سمع ابن خيرون وابن البطر ببغداد وحدث ، وبنته الشيخة المحدثة تمنى . ترجمهما المنذري في الذيل . توفيت ببغداد سنة 594 ه .

( وسبي *!طيبة كعنبة أي ) طيب حل السباء ، وهو سبي من يجوز حربه ( بلا غدر و ) ( نقض عهد ) . وعن الأصمعي : سبي طيبة أي سبي*! طيب يحل سبيه ، لم يسبوا ولهم عهد أو ذمة ، وهو فعلة من الطيب بوزن خيرة تولة . وقد ورد في الحديث كذلك . قال أئمة الصرف : قيل : لم يرد في الأسماء فعلة ( بكسر فتح ) إلا طيبة بمعنى طيب . قال شيخنا : لعله مع الاقتصار على فتح العين وإلا فقد قالوا : قوم خيرة كعنبة وخيرة أيضا بسكون التحتية ، فالأول من هذا القبيل ، ثم قال : وقولهم : ( في الأسماء ) الظاهر أنه في الصفات ، انتهى .

(*! والأطيبان : الأكل والنكاح ) ، عن ابن الأعرابي ، وبه فسر قولهم : وذهب *!أطيباه ، وقيل : هما النوم والنكاح ، قاله ابن السكيت ونقله في المزهر ( أو ) هما ( الفم والفرج ، أو الشحم والشباب ) ، وقيل : هما الرطب والخزير ، وقيل : اللبن والتمر ، والأخيران عن شرح المواهب ، نقله شيخنا .

(*! والمطايب : الخيار من الشيء ) *!وأطيبه كاللحم وغيره لا يفرد ( لا واحد لها ) من لفظها (*! كالأطايب ) وهو من باب محاسن وملامح ، ذكرهما لأصمعي . ( أو ) هي ( *!مطايب الرطب *!وأطايب الجزور ) عن ابن الأعرابي . وقال يعقوب : أطعمنا من مطايب الجزور ، ولا يقال : من أطايب . وفي الصحاح : أطعمنا فلان من *!أطايب الجزور ، جمع أطيب ، ولا تقل من مطايب الجزور ، وهذا عكس ما في المحكم . ( أو واحدها مطيب ) . قاله الكسائي . وحكى السيرافي أنه سأل بعض العرب عن مطايب الجزور

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٨٥