أو أول ما تخضر ( بالنبت ) عن أبي عبيدة . وطحلب الغدير .
وجاء ( وما عليه طحلبة ، بالكسر ) في الأول والثالث . كما هو قاعدته أي ( شعرة ) نقله الصاغاني .
|طخرب
: ( ما عليه طخربة ) أهمله الجماعة . وقال الصاغاني أي ليس عليه خرقة ( كما تقدم في الحاء ) المهملة ( آنفا ) فهي لغة فيها . وفي حديث سلمان : ( وليس لأحد منه 2 طخربة ) . وقد شرحناه في ( طحرب ) .
( وزادوا ها هنا طخربية ، بالضم ) في الأول والثالث وياء مشددة وآخرها هاء فهي لغة عاشرة . وقد أنكرها بعض اللغويين وقال : إنها تصحيف ، ولذلك تركها الجوهري ، قاله شيخنا .
|طرب
: ( الطرب محركة : الفرح . والحزن ) عن ثعلب ، وهو ( ضد . أو ) هو ( خفة تلحقك ) سواء ( تسرك أو تحزنك ) ، فهي تعترى عند شدة الفرح أو الحزن أو الغم ، وقيل : الطرب : حلول الفرح وذهاب الحزن ، كذا في المحكم ( وتخصيصه بالفرح وهم ) . قال النابغة الجعدي في الهم :
سألتني أمتي عن جارتي
وإذا ما عي ذو اللب سأل
سألتني عن أناس هلكوا
شرب الدهر عليهم وأكل
وأراني طراب في إثرهم
طرب الواله أو كالمختبل
الواله : الثكل . المختبل : من جن عقله .
( و ) في المحكم ، وقال ثعلب : الطرب مشتق من ( الحركة ) فكأن الطرب عنده هو الحركة ، ولا أعرف ذلك ، انتهى . ( و ) الطرب : ( الشوق ) ، والجمع من ذلك أطراب . قال ذو الرمة :
أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا
أم راجع القلب من أطرابه طرب