(*! والطبطاب ) أي بالفتح كما هو قاعدة إطلاقه : ( طائر له أذنان كبيرتان ) نقله الصاغاني ، وهكذا في حياة الحيوان .
ومما بقي على المؤلف :
في الأساس : وذا *!طباب هذه العلة ، أي ما يطب به .
ومن المجاز : وله *!طبابة حسنة *!والطبة : الناحية .
وإنك لتلقى فلانا على*! طبب مختلفة أي على ألوان ، انتهى .
وفي المثل : ( أرسله *!طبا ) . ويروى *!طابا . ويا طبيب طب لنفسك . لمن يدعى ما لا يحسنه ، القوم *!طبون . وغير ذلك انظر في المستقصى ومجمع الأمثال وغيرهما .
*!وطبب محركة : جبل نجدي .
|طحب
: ( طحاب ككتاب ) أهمله الجوهري . وقال الصاغاني هو : ( ع ، وله يوم م ) أي معروف .
|طحرب
: ( الطحربة بفتح الطاء والراء وبكسرهما ) ضبطه أبو الجراح . ( و ) في حديث سلمان وذكر القيامة فقال : ( تدنو الشمس من رءوس الناس ليس على أحد منهم طحربة ) . ( بضمهما ) أي الطاء والراء ، ويروى بالحاء والخاء . وقال شمر : وسمعت طحربة وطحمرة ، وكلها لغات . ونقل شيخنا عن أبي حيان طحرب بكسر الطاء وفتح الراء أي على وزن درهم وجوز كون فتح الطاء مخففا عن الكسر أي لندور باب درهم ، وحصره في ألفاظ معلومة ، فصارت اللغات تسعة ، وهو ( القطعة ) من السحاب أو لطخة ( من الغيم ) .
( و ) قيل : الخرقة ( من الثوب ، وقيل خاص بالجحد ) خصه أبو عبيد وابن السكيت ، وأكثر ما يستعمل في النفي . ( يقال : ما عليه طحربة ) بالفتح يعني من اللباس . وما في السماء طحربة وطحربة أي قطعة من السحاب أو لطخة من غيم ، واستعملها بعضهم في النفي والإيجاب .