من الإبل ، فمنه ما يكون رقيقا ، ومنه ما يكون خاثرا . قال ابن أحمر :
وما كنت أخشى أن تكون منيتي
ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا
أي سبب منيتي ، فحذف .
وقيل : هو ضريب إذا حلب عليه من الليل ، ثم حلب عليه من الغد فضرب به .
وعن ابن الأعرابي : ويقال : فلان ضريب فلان أي نظيره . وضريب الشيء : مثله وشكله ، ومثله عن ابن سيده في المحكم ، وقد تقدم ، وجمعه ضرباء . وفي حديث عمر بن عبد العزيز : ( إذا ذهب هذا وضرباؤه ) . هم الأمثال والنظراء .
( و ) الضريب : ( النصيب ) .
( و ) الضريب : ( البطين من الناس ) وغيرهم .
( و ) الضريب : ( الثلج والجليد والصقيع ) الذي يقع بالأرض . وفي الحديث : ( ذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الذي تحات من الضريب ) أي البرد والجليد .
( و ) الضريب : ( رديء الحمض ، أو ) هو ( ما تكسر منه ) أي من الحمض .
( وكزبير ) أبو السليل ( ضريب بن نقير ) بن شمير القيسي الجريري من أهل البصرة ، سيأتي ذكره ( في ن ق ر ) .
( والمضرب ) أي كمنبر كما هو مضبوط عندنا ، وضبطه شيخنا كمجلس ، والعامة ينطقونه كمقعد ، وكل ذلك على غير صواب ، وإنما لم يقيد مع أن الإطلاق يقتضي الفتح على ما هو قاعدته ، وبه اشتبه على كثير من الشراح له قرينة ما بعده ، وهو قوله : ( وبفتح الميم ) ( الفسطاط العظيم ) وهو فسطاط الملك جمعه مضارب .
( وبفتح الميم ) والراء أيضا : ( العظم الذي فيه المخ ) . ومن المجاز تقول للشاة إذا كانت مهزولة : ما يرم