تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغليظ يذكر ويؤنث . قال أبو ذؤيب الهذلي في تأنيثه :

وما ضرب بيضاء يأوي مليكا

إلى طنف أعيا براق ونازله

أطيب من فيها إذا جئت طارقا

وأشهى إذا نامت كلاب الأسافل

مليكه : يعسوبها . والطنف : حيد يندر من الجبل قد أعيا بمن يرقى ومن ينزل .

وقيل : الضرب : عسل البر . قال الشماخ :

كأن عيون الناظرين يشوقها

بها ضرب طابت يدا من يشورها

( و ) هو بالتسكين لغة فيه ، حكاه أبو حنيفة ، قال : وذلك قليل و ( بالتحريك أشهر ) . والضربة : الضرب ، وقيل : هي الطائفة نه . وقال الشاعر :

. . . كأنما

ريقته مسك عليه ضرب

وفي حديث الحجاج : لأجزرنك جزر الضرب ) هو ، بفتح الراء ، العسل الأبيض الغليظ ، ويروى بالصاد ، وهو العسل الأحمر ، وقد أغفله المؤلف في محله كما أغفل الضريب هنا ، وهو الشهد ، وقد ذكره بنفسه في ( ترقيق الأسل ) ، وهو في نسخة مصححة من كفاية المتحفظ أيضا ، أشار لذلك شيخنا ، وأنسد في لسان العرب قول الجميح :

يدب حميا الكأس فيهم إذا انتشوا

دبيب الدجى وسط الضريب المعسل

ومثله في التك 2 لم 2 ة .

( و ) الضرب ( من بيت الشعر : آخره ) كقوله : فحومل ، من قوله :

بسقط اللوى

بين الدخول فحومل

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٤٥