الغليظ يذكر ويؤنث . قال أبو ذؤيب الهذلي في تأنيثه :
وما ضرب بيضاء يأوي مليكا
إلى طنف أعيا براق ونازله
أطيب من فيها إذا جئت طارقا
وأشهى إذا نامت كلاب الأسافل
مليكه : يعسوبها . والطنف : حيد يندر من الجبل قد أعيا بمن يرقى ومن ينزل .
وقيل : الضرب : عسل البر . قال الشماخ :
كأن عيون الناظرين يشوقها
بها ضرب طابت يدا من يشورها
( و ) هو بالتسكين لغة فيه ، حكاه أبو حنيفة ، قال : وذلك قليل و ( بالتحريك أشهر ) . والضربة : الضرب ، وقيل : هي الطائفة نه . وقال الشاعر :
. . . كأنما
ريقته مسك عليه ضرب
وفي حديث الحجاج : لأجزرنك جزر الضرب ) هو ، بفتح الراء ، العسل الأبيض الغليظ ، ويروى بالصاد ، وهو العسل الأحمر ، وقد أغفله المؤلف في محله كما أغفل الضريب هنا ، وهو الشهد ، وقد ذكره بنفسه في ( ترقيق الأسل ) ، وهو في نسخة مصححة من كفاية المتحفظ أيضا ، أشار لذلك شيخنا ، وأنسد في لسان العرب قول الجميح :
يدب حميا الكأس فيهم إذا انتشوا
دبيب الدجى وسط الضريب المعسل
ومثله في التك 2 لم 2 ة .
( و ) الضرب ( من بيت الشعر : آخره ) كقوله : فحومل ، من قوله :
بسقط اللوى
بين الدخول فحومل