طلع نباتها جميعا .
( و ) أضب ( فلانا ) أو على الشيء : ( لزمه فلم يفارقه ) . وأصل الضب : اللصوق في الأرض وقد تقدم . ( و ) أضب ( عليه : أمسكه ) عن أبي زيد . وقال أبو حاتم : أضب القوم : سكتوا وأمسكوا عن الحديث .
( و ) أعضب ( على المطلوب : أشرف ) عليه ( أن يظفر به ) . قال أبو منصور : وهذا من ضبأ يضبأ ، وليس من باب المضاعف . وقد جاء به الليث في باب المضاعف ، قال : والصواب الأول وهو مروي عن الكسائي ، كذا في لسان العرب .
( و ) أضب ( السقاء : هريق ماؤه من خرزة فيه ) أو وهية .
( و ) أضب ( اليوم ) أي ( صار ذا *!ضباب ، بالفتح ، أي ندى كالغيم ) وقيل كالغبار يغشى الأرض بالغدوات ( أو سحاب رقيق ) ، سمي بذلك لتغطيته الأفق ، واحدته ضبابة . وقد أضبت السماء إذا كان لها ضباب وأضب الغيم : أطبق . وقيل :*! الضبابة : سحابة تغشي الأرض ( كالدخان ) . والجمع *!الضباب . وفي الحديث : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق مكة فأتتنا*! ضبابة فرقت بين الناس ) . هي البخار المتصاعد من الأرض في يوم الدجن يصير كالظلة يحجب الأبصار لظلمتها .
( و ) أضب فلان ( على ما في نفسه ) أعي ( سكت ) . وقال الأصمعي : أضب فلان على ما في نفسه أي أخرجه . وقال أبو حاتم : أضب القوم إذا سكتوا وأمسكوا عن الحديث . وأضبوا إذا تكلموا وأفاضا في الحديث ( ضد ) أي زعموا أنه من الأضداد .
( و ) أضب ( القوم : نهضوا في الأمر جميعا ) .
وفي التهذيب في آخر العين مع الجيم ، قال مدرك الجعفري : يقال : أضبوا لفلان أي تفرقوا في طلبه . وقد أضب القوم في بغيتهم أي في ضالتهم أي تفرقوا في طلبها .