تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الضاد ) المعجمة ) 2

|ضأب

: (*! الضئب بالكسر ) أهمله الجوهري وهو ( من دواب ) البر على خلقة الكلب ، نسبه الدميري إلى ابن سيده . وقال الليث : بلغني أن *!الضئب شيء من دواب ( البحر ) ، قال : ولست منه على يقين .

( أو حب اللؤلؤ ) . قال ابن منظور : قال أبو الفرج : سمعت أبا الهميسع ينشد :

إن تمنعي صوبك صوب المدمع

يجري على الخد كضئب الثعثع

قال أبو منصور : الثعثع : الصدف *!وضئبه : ما فيه من حب اللؤلؤ شبه قطران الدمع به .

( و ) في لسان العرب ، وفي بعض نسخ الصحاح : (*! الضؤبان ) أي بالهمز ( كقربان : السمين الشديد من الجمال ) قاله أبو زيد ، قيل : ومن الرجال أيضا . قال زياد الملقطي :

على كل ضؤبان كأن صريفه

بنابيه صوت الأخطب المتغرد

هكذا أنشده . وقول الشاعر :

لما رأيت الهم قد أجفاني

قربت للرحل وللظعان

كل نيافي القرى ذؤبان

أنشده أبو زيد *!ضؤبان بالهمز والضاد .

( *!والضبأب ) كصيقل : ( الذي يتقحم في الأمور ) عن كراع ( أو هو تصحيف ضيأز ) بالزاي المعجمة في آخره . وفي بعض النسخ بالنون في آخره . قال شيخنا : هو الذي جزم به أكثر أئمة الصرف ولم يعتدوا بغيره .

قلت : والصحيح أنه لغة فيه لا تصحيف ، كما زعمه المصنف . انظره في لسان العرب .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٢٦