( والوحش المختلط ) وهكذا هو في التكملة ، وقيد الوحش مجرورا بالإضافة ، والمختلط مرفوعا بالنعت .
وفي الأساس : من المجاز : والمصهب : لحم مختلط بشحم .
( وأصهب الفحل ) ، هكذا في النسخ ، وهو نص الزجاج . والذي في المحكم ولسان العرب : وأصهب الرجل : ( ولد له الصهب ) من الأولاد .
( و ) يقال : ( أصهب صاهب : دعاء للضأن عند الحلب ) ، وهو اسم لها ، نقله الصاغاني وفي نسخة دعاء للفحل عند الضراب .
( وعين الأصهب : بين البصرة والبحرين ) ، قد تقدم ما فيه فهو كالمكرر مع ما قبله ، ولم ينبه على ذلك شيخنا على عادته في عد سيآته .
ومما استدركه شيخنا على المؤلف : صهيب بن سنان مولى عبد الله بن جدعان التيمي صحابي من ولد النمر بن قاسط ، سبته الروم لما غزت فارس . فقيل له الرومي ، انتهى . قلت : وهو الذي قال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ربح البيع يا صهيب ، فقال له : وأنت ربح بيعك يا أبا بكر ، وتلا قوله : ﴿ ومن الناس من يشرى نفسه ابتغآء مرضات الله ﴾ ( البقرة : 207 ) . . الآية وقد ذكره ابن منظور وغيره . وهو في معجم ابن فهد . وأبو بكر محمد بن نصر بن صهيب ، كزبير ، مولى المهدي محدث ، أورده البنداري في الذيل .
والأصهب بن يزيد بن حلاوة الذعافر من بني الصعب بن سعد العشيرة ، وهو الجد الأعلى لعبد الله بن إدريس المحدث ، أورده الخطيب في تاريخه .
وفي لسان العرب : يقال للظليم أصهب .
وصهبى : اسم فرس النمر بن تولب ، وإياها عنى بقوله :