تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشمت لما وفد عليه مسلما ، مع مياه أخر .

( و ) من المجاز : الأصهب : ( اليوم البارد ) . يقال : يوم أصهب : شديد البرد ، كذا في الأساس .

( و ) قيل الأصهب : ( شعر يخالط باضه حمرة ) . وفي حديث اللعان : ( إن جاءت به أصهب فهو لفلان ) . هو الذي يعلو لونه صهبة ، وهي كالشقرة ، قاله الخطابي والمعروف أن الصهب مختصة بالشعر ، وهي حمرة يعلوها سواد .

وفي التهذيب : الأصهب والصهبة : لون حمرة في شعر الرأس واللحية إذا كان في الظاهر حمرة وفي الباطن . اسوداد . وعن الأصمعي : الأصهب قريب من الأصبح . والصهب أن تعلو الشعر حمرة وأصوله سود ، فإذا دهن خيل إليك أنه أسود ، وقل : هو أن يحمر الشعر كله .

صهب صهبا ، واصهاب ، وهو أصهب ، كذا في المصباح ولسان العرب .

( و ) من المجاز : ( الأعداء صهب السبال ) وسود الأكباد ( وإن لم يكونوا كذلك ) أي صهؤب السبال ، فكذلك يقال لهم . قال :

جاءوا يجرون الحديد جرا

صهب السبال يبتغون الشرا

وإنما يريدون أن عداوتهم لنا كعداوة الروم ، والروم صهب السبال والشعر ، وإلا فهم عرب وألوانهم الأدمة والسمرة والسواد . وقال ابن قيس الرقيات :

فظلال السيوف شيبن رأسي

واعتناقي في القوم صهب السبال

ويقال : أصله للروم ؛ لأن الصهوبة فيهم وهم أعداء لنا ، كذا في لسان العرب ، ونقله الجوهري عن الأصمعي :

( والصهباء ) : الناقة الصهابية . وفي الحديث : ( كان يرمي الجمار على

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٢٢٠