بن عبدة السابق ذكره .
( و ) الصبيب : ( شيء كالوسمة ) يخضب به اللحى . ( و ) قيل : هو عصارة العندم . و ) قيل هو ( صبغ أحمر . و ) الصبيب أيضا : ( الماء *!المصبوب ) . وهذه الأقوال كلها بهذا التفصيل في المحكم ولسان العرب وغيرهما من كتب الفن .
( و ) الصبيب : ( العسل الجيد ) نقله الصاغاني ، ( وطرف السيف ) ، في قتل أبي رافع اليهودي : ( فوضعت صبيب السيف في بطنه ) أي طرفه وآخر ما يبلغ سيلانه حين ضرب ، وقيل هو سيلانه مطلقا .
( و ) صبيب : ( ع ) بل هو جبل . وبه فسر الحديث : ( أنه خير من صبيب ذهبا ) كما جاء في رواية أخرى من صبير ذهبا . ( أو هو ) *!صبيب ( كزبير ) . وقيل : صبيب في الحديث فعيل بمعنى مفعول أي ذهب كثير مصبوب غير معدود .
(*! والصبابة : الشوق أو رقته ) وحرارته ( أو رقة الهوى . *!صببت ) يا رجل إليه بالكسر*! صبابة ( كقنعت ) قناعة ( فأنت *!صب ) أي عاشق مشتاق ( وهي *!صبة ) ومقتضى قاعدته أن يقول وهي بهاء كا تقدم غير مرة . وهذا الذي ذكره المؤلف هو لفظ سيبويه كما نقل عنه ابن سيده في المحكم والجوهري في الصحاح ولا إجحاف في عبارة المؤلف أصلا كما زعم شيخنا فنظر بالتأمل . وفي لسان العرب : وحكى اللحياني فيما يقوله نساء الأعراب عند التأخيذ بالأخذ : صب *!فاصبب إليه ، أرق فارق إليه . قال الكميت :
ولست*! تصب إلى الظاعنين
إذا ما صديقك لم *!يصبب
وعن ابن الأعرابي : *!صب الرجل إذا عشق *!يصب صبابة ، ورجل صب ، ورجلان *!صبان ، ورجال*! صبون . وامرأتان *!صبتان ، ونساء *!صبات على مذهب من قال : رجل صب بمنزلة قولك : رجل فهم وحذر وأصله صبب فاستثقلوا الجمع بين باءين متحركتين فأسقطوا حركة الباء الأولى وأدغموها