*!يشيب شيبا *!ومشيبا *!وشيبة . ( وهو*! أشيب ) على غير قياس ؛ لأن هذا النعت إنما يكون من فعل كفرح ، وشرطه الدلالة على العيوب أو الألوان كما قاله شيخنا . *!والأشيب : المبيض الرأس . وقال شيخنا : رأيت بخط شيخ شيوخنا الشهاب الخفاجي رحمه الله تعالى : الأشيب لا على القياس بل على وزن الوصف من المعايب الخلقية كأعمى وأعرج فعدوه من العيوب ، كما قال أبو الحسن بن أبي علي الزوزني :
كفى الشيب عيبا أن صاحبه إذا
أردت به وصفا له قلت أشيب
وكان قياس الأصل لو قلت شائبا
ولكنه في جملة العيب يحسب
فشائب خطأ لم يستعمل ، انتهى ( ولا فعلاء له ) أي أهملوه ، ولم يرد في كلام من بعدهم ؛ لأن العرب لم تضع له وصفا تابعا لأفعل وهو فعلاء وإن كان غير مقيس ولا على غيره ، ما أن لهم فعلاء لا أفعل له :
وفي لسان العرب : ويقال : رجل أشيب ، ولا يقال : امرأة شيباء ، لا ينعت به المرأة ، اكتفوا بالشمطاء عن الشيباء ، وقد يقال شاب رأسها .
( و ) *!شيبه الحزن . و ( شيب الحزن رأسه . و )*! شيب الحزن ( برأسه ) وهو من غرائب اللغة لجمعه بين أداتي التعدية . قال شيخنا : ومثله في المحكم ولسان العرب والمصباح . ( كأشاب ) رأسه وأشاب برأسه .
( وقوم *!شيب ) بالكسر كبيض وأبيض ، ( *!وشيب ) كسكر ، ( *!وشيب ) . قال ابن منظور : ويجوز شيب في الشعر على التمام ، هذا قول أهل اللغة . قال ابن سيده : وعندي أن شيبا إنما هو جمع شائب كما قالوا بازل وبزل أو جمع شيوب على لغة الحجازيين كما قالوا دجاجة بيوض ، ودجاج بيض . وقول الرائد : ( وجدت ) عشبا وتعاشيب ، وكمأة شيب . إنما يعني به البيض الكبار .
( وليلة *!الشيباء ) مر ذكرها ( في