( و ) الشهباء : ( فرس للقتال البجلي ) ، وهو قيس بن الحارث .
وغرة شهباء ، وهو أن يكون في غرة الفرس شعر يخالف البياض ، كذا في لسان العرب .
( والأشاهب : بنو المنذر ، لجمالهم ) .
قال الأعشى :
وبني المنذر الأشهب بالحي
ر يمشون غدوة كالسيوف
قلت : وهم إحدى كتائب النعمان بن المنذر ، وهم بنو عمه وأخواته وأخواتهم ، سموا بذلك لبياض وجوههم كذا في المستقصى .
( والشهبان محركة ) كالشبهان : ( شجر ) معروف ( كالثمام ) بالضم .
( والشوهب ) كجوهر : ( القنفذ .
( و ) يقال : ( شهبه الحر والبرد كمنعه : لوحه وغير لونه كشهبه ) مشددا عن الفراء . قال أبو عبيد ؛ شهب البرد الشجر إذا غير ألوانها . وشهب الناس البرد .
من المجاز : نصل أشهب : برد بردا خفيفا فلم يذهب سواده كله ، حكاه أبو حنيفة ، وأنشد :
وفي اليد اليمنى لمستعيرها
شهباء تروي الريش من بصيرها
يعني أنها تغل في الرمية حتى يشرب ريش السهم الدم .
وفي الصحاح : النصل الأشهب : التي برد فذهب سواده .
( وأشهب الفحل ) إذا ( ولد له الشهب ) نقله الزجاج . وعبارة ابن منظور : وأشهب الرجل إذا كان نسل خيله شهبا ، هذا قول أهل اللغة إلا أن ابن الأعرابي قال : ليس في الخبل شهب . وقال أبو عبيد : الشهبة في ألوان الخيل : أن تشق معظم لونه شعرة أو شعرات بيض كميتا كان أو أشقر أو أدهم .
واشهاب رأسه واشتهب : غلب بياضه سواده . قال امرؤ القيس :