تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه نار . قال : وقال أبو الهيثم : الش 2 اب : أصل خشبة أو عود فيها نار ساطعة . ويقال للكوكب الذي ينقض على أثر الشيطان بالليل شهاب . قال الله تعالى : ﴿ فأتبعه شهاب ثاقب ﴾ ( الصافات : 10 ) . وفي حديث استراق السمع : ( فربما أدركه الش 2 هاب قبل أن يلقيها ) يعني الكلمة المسترق ، وأراد بالشهاب الذي ينقض بالليل ، شبه الكوكب وهو في الأصل الشعلة من النار . وفي التنزيل العزيز : ﴿ أو ءاتيكم بشهاب قبس ﴾ ( النمل : 7 ) . قال الفراء : نون عاصم والأعمش فيهما ، قال : وأضابه أهل المدينة ( بشهاب قبس ) ، قال : وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه كما قالوا حبة الخضراء ومسجد الجامع ، يضاف الشيء إلى نفسه ويضاف أوائلها إلى ثوانهيها ، وهي هي في المعنى ، كذا في لسان العرب .

( و ) من المجاز : الشهاب : ( الماضي في الأمر ) . يقال للرجل الماضي في الحرب شهاب حرب أي ماض فيها ، على التشبيه بالكوكب في مضيه ( ج شهب ) ككتب . وجوز بعض فيه التسكين تخفيفا ( وشهبان بالضم ) حكاه الجوهري عن الأخفش ( و ) شهبان ( بالكسر ) وهو غريب ( وأشهب ) بضم الهاء . قال ابن منظور : وأظنه اسما للجمع . قال :

تركنا وخلى ذو الهوادة بيننا

بأشهب نارينا لدى القوم نرتمي

والشهبان بالضم : بنو عمرو بن تميم . قال ذو الرمة :

إذا عم داعيها أتته بمالك

وشهبان عمر و كل شوهاء صلدم

عم داعيها أي دعا الأب الأكبر .

ومن المجاز : هؤلاء شهبان الجيش .

( ويوم أشهب : بارد ) وهو مجاز . وفي لسان العرب أي ذو ريح باردة قال أراه لما فيه من الثلج والصيع والبرد . وليلة شهباء كذلك . وقال الأزهري : يوم أشهب : ذو حليت

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٦٦