للوزير أبي القاسم المغربي . وقال الأخطل :
ويا من عن نجد العقاب ويا سرت
بنا العيس عن عذراء دار بني الشجب
( و ) الشجب : ( الطويل ) . ( و ) الشجب : ( سقاء يقطع نصفه فيتخذ أسفله دلوا ) . وقد ورد في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها : ( فاستقوا من كل بئر ثلاثة شجب ) وفسر بما ذكره المؤلف .
( و ) الشجب ( بالتحريك الحزن ) والهم ، والأعرف فيه النون ، كما سيأتي . ( و ) الشجب : ( العنت يصيب ) الإنسان ( من مرض أو قتال ) .
( و ) الشجب ( بضمتين : الخشبات الثلاث ) التي ( يعلق عليها الراعي دلوه ) وسقاءه .
( و ) الشجاب ( ككتاب : خشبات ) موثقة ( منصوبة توضع عليها الثياب ) وتنشر . والجمع شجب ككتب .
( كالمشجب ) بالكسر . وترك ضبطه لشهرته . وفي حديث جابر : ( وثوبه على المشجب ) ، وهو عيدان تضم رءوسها ويفرج بين قوائمها وتوضع عليها الثياب ، وقد تعلق عليها الأسقية لتبريد الماء . كذا في النهاية .
وقال شيخنا : وكانوا يسمون القربة شجباء ، وكانوا لا يمسكون القربة إلا معلق ، فالعود الذي تعلفيه هو المشجب حقيقة ، ثم اتسعوا فسموا ما تعلق فيه الثياب مشجبا تشبيها به ، قاله السهيلي في الروض . '
( وشجبه ) يشجبه شجبا أي ( أهلكه ) يتعدى ولا يتعدى ، يقال : ماله شجبه الله . ( و ) شجبه أيضا : ( حزنه . و ) شجبه : ( شغله ) . وأشجبه : ( شغله ) . وأشجبه الأمر فشجب له شجبا : حزن . وقد أشجبك الأمر فشجبت شجبا . ( و ) شجبه : ( جذبه ) . قال الأصمعي : يقال : إنك لتشجبني عن حاجتي أي تجذبن عنها . ومنه يقال : فرس يشجب اللجام أي يجذبه . وشجبه الفارس : جذبه . ( و ) شجب ( الظبي : رماه )