تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% إذا استنزلوا للطعن عنهن أرقلوا % % إلى الموت إرقال الجمال المصاعب % وفي قصيدة كعب بن زهير : فيها على الأين إرقال وتبغيل وأرقل المفازة : قطعها ، قاله الليث ، وأنشد للعجاج : لاهم رب البيت والمشرق والمرقلات كل سهب سملق قال الأزهري : وهذا خطأ من الليث ، ومعنى قول العجاج : أي ورب المرقلات في كل سهب ، وهي الإبل المسرعة ، ونصب كل لأنه جعله ظرفا ، ونبه عليه ابن سيده أيضا ، فتقليد المصنف الليث في هذا الحرف غير وجيه ، فاعلم ذلك . وناقة مرقال ، كمحراب ، ومرقل ، ومرقلة ، )

كمحسن ، ومحسنة : مسرعة ، الأخيرة عن ابن سيده ، أي كثيرة الإرقال ، قال طرفة :

% وإني لأمضي الهم عند احتضاره % بعوجاء مرقال تروح وتغتدي % % والمرقال : لقب هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص الزهري ، ابن أخي سعد ، من مسلمة الفتح ، لأن عليا رضي الله تعلى عنه أعطاه الراية بصفين ، فكان يرقل بها ، أي يسرع ، وقد قتل بصفين ، رضي الله تعالى عنه . وأبو المرقال : كنية الزفيان ، وهو لقب ، واسمه عطاء بن أسيد ، أحد بني عوافة ، وسيأتي في ز ف ي ، إن شاء الله تعالى . ومما يستدرك عليه : نوق مراقيل ، وأرقلوا في الحرب : أسرعوا ، وهو مجاز . وفلان يرقل في الأمور ، وهو مرقال ، واستعار أبو حية النميري الإرقال للرماح ، فقال :

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٩٥