المكان ، ارتحالا : إذا انتقلوا ، كترحلوا ، والاسم الرحلة ، بالضم ، والكسر ، يقال : إنه لذو رحلة إلى الملوك ورحلة ، حكاه اللحياني ، أي ارتحال . والرحلة بالكسر : الارتحال للمسير ، يقال : دنت رحلتنا ، ومنه قوله تعالى : رحلة الشتاء والصيف . وبالضم : الوجه الذي تقصده ، وتريده ، وتأخذ فيه ، يقال : أنتم رحلتي ، أي الذين أرتحل إليهم ، قاله أبو عمر و ، ويقال : مكة رحلتي ، أي وجهي الذي أريد أن أرتحل إليه ، ومن هنا أطلق على الشريف ، أو العالم الكبير الذي يرحل إليه لجاهه أو علمه ، قال شيخنا : وفعلة في المفعول ادعى أقوام فيه القياس . والرحلة أيضا : السفرة الواحدة ، عن ابن سيده . والرحيل ، كأمير : اسم ارتحال القوم ، من رحل يرحل ، قال الراعي :
% ما بال دفك بالفراش مديلا % % أقذى بعينك أم أردت رحيلا % % والرحيل : منزل بين مكة والبصرة ، كما في اللسان . وراحيل : اسم أم سيدنا يوسف الصديق ، عليه السلام ، هكذا ضبطه الصاغاني ، وغيره ، وأغرب الشامي حيث ضبطه في المهمات من سيرته بالجيم ، وضبطه شيخ مشايخنا الزرقاني بالوجهين . ورحلة ، بالكسر : هضبة معروفة ، زعم ذلك يعقوب ، وأنشد :
% ترادى على دمن الحياض فإن تعف % فإن المندى رحلة فركوب % قال : وركوب : هضبة أيضا ،