وعزاهل ، كعلابط ، عن ابن سيده . ومما يستدرك عليه . العزهل ، بالكسر : ذكر الحمام ، عن ابن بري . وبعير عزهل ، كإردب : شديد ، قال : وأعطاه عزهلا من الصهب دوسرا والعزاهل من الخيل ، كعلابط : الكامل الخلق ، قال : يتبعن زياف الضحى عزاهلا وقال ابن الأعرابي : المعبهل ، والمعزهل : المهمل .
|ع س ل
العسل ، محركة : حباب الماء إذا جرى من هبوب الريح ، قاله ابن الأعرابي ، وقوله عز وجل : وأنهار من عسل مصفى ، اختلف في عسل الدنيا ، فقيل : هو لعاب النحل ، تخرجه من أفواهها ، وذلك أنها تأكل من الأزهار والأوراق ما يملأ بطونها ، ثم إنه تعالى يقلب تلك الأجسام في داخل أبدانها عسلا ، ثم تلقيه من أفواهها ، فتكون من ، في قوله تعالى : يخرج من بطونها ، للتبعيض ، ورجحه الغزنوي ، قال : لأن استحالة الأطعمة لا تكون إلا في البطن ، وقال آخرون : إنه يخرج من أدبارها ، حكاه ابن عطية ، عن علي رضي الله تعالى عنه ، فإنه حكي عنه أنه قال ، محتقرا للدنيا : أشرف لباس ابن آدم فيها لعاب دودة ، وأشرف شرابه فيها رجيع نحلة .
فظاهره أنه يخرج من دبرها ، وتعقب عليه الدميري ذلك ، وقال : الذي يروى عنه : إنما الدنيا ستة أشياء ، مطعوم ، ومشروب ، وملبوس ، ومركوب ، ومنكوح ، ومشموم ، فأشرف المطعوم العسل ، وهو مذقة ذباب . الحديث . قلت : هذا الحديث روي عن عمار بن ياسر بهذا الوجه ، كما ذكره ابن الجوزي في بعض مؤلفاته ، واعترض بعض من