بالفتح ، ويحرك : أصاب طحاله ، فهو مطحول .
والطحلة ، بالضم : لون بين الغبرة والسواد ببياض قليل ، ونص المحكم : بين الغبرة والبياض بسواد قليل ، كلون الرماد . ذئب أطحل ، قال الشنفرى : أزل تهاداه التنائف أطحل وشاة طحلاء ، والفعل منه طحل ، كفرح ، طحلا ، وجعل أبو عبيد الأطحل اسم اللون ، فقال : هو لون الرماد ، وأرى أبا حنيفة حكى : نصل أطحل . وشراب طاحل ، إذا لم يكن صافي ، وكذلك شراب أطحل ، وغبار طاحل : كدر ، قال رؤبة : وبلدة تكسى القتام الطاحلا ومعقل بن خويلد بن واثلة بن مطحل ، كمنبر ، ورأيته في ديوان أشعارهم مضبوطا ، كمحسن : شاعر هذلي ، وهو الوافد على النجاشي في الأسرى ، كانوا من قومه ، فكلمه فيهم ، فوهبهم له ، أو هو أبو المطاحل . ويوم المطاحل : يوم لهم ، قتلوا فيه ، أو المطاحل : ع ، قال عبد مناف ابن ربع الهذلي :
% هم منعوكم من حنين ومائه % وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل % وروى أبو عمر و : عاد المطاحل ، بالدال المهملة ، وأنفها : أولها ، ويروى : المطافل . والطحل ، ككتف : الغضبان . وأيضا الملآن ، وأنشد ابن الأعرابي :
% ما إن يرود ولا يزال فراغه % طحلا ويمنعه من الأعيال % قال : كل إناء عند العرب فراغ .