أكثر أئمة الصرف ، وصرح ابن أبي الحديد وغيره بزيادة الميم ، قال : ومنه الضحل ، وكأن المصنف جرى على أن الكلمة رباعية ، وأن الميم أصلية ، كما مال إليه بعض الصرفيين ، وما جرى عليه الجوهري أكثر استعمالا عندهم ، والله أعلم . قاله شيخنا .
|ض م ل
الضميلة ، كسفينة ، أهمله الجوهري ، والليث ، قال الأزهري : وروى عمر و عن أبيه ، أنه قال : هي المرأة الزمنة ، أو ، هي العرجاء ، قال : وخطب رجل إلى معاوية بنتا له عرجاء ، فقال : إنها ضميلة ، فقال : إني أردت أن أتشرف بمصاهرتك ، ولا أريدها للسباق في الحلبة . فزوجه إياها ، قال الزمخشري : إن صحت الرواية فاللام بدل من النون ، من الضمانة ، وإلا فهي بالصاد المهملة ، قيل لها ذلك ليبس وجسوء في ساقها ، وكل يابس صامل ، وصميل .
|ض ن د ل
الضندل ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، وقال ابن الأعرابي ، عباد : هو الضخم الرأس ، كالصندل ، أو الصواب بالصاد المهملة ، كما نبه عليه الصاغاني .
|ض ه ل
ضهل اللبن ، كمنع ، يضهل ضهولا ، بالضم : اجتمع ، واسم اللبن : الضهل ، بالفتح ، أو كل ما اجتمع منه شيء بعد شيء ، كان لبنا أو غيره ، فقد ضهل ، كمنع ، يضهل ، ضهلا ، وضهولا ، حكاه ابن الأعرابي . وضهلت الناقة ، والشاة : قل لبنها ، فهي ضهول ، ج : ضهل ، ككتب ، يقال : شاة ضهول ، أي قليلة اللبن ، وناقة ضهول ، يخرج لبنها قليلا قليلا ، ويقال : إنها لضهل بهل ، لا يشد لها صرار ، ولا يروى لها حوار ، قال ذو الرمة :