أخرجها متحذلقا ، نقله الزمخشري . *!والصلصلة ، بالفتح ، وهذه عن ابن عباد ، *!والصلصلة ، *!والصلصل ، بضمهما : بقية الماء في الغدير وفي الإداوة ، وفي غيرها من الآنية ، والجمع *!صلاصل ، قال أبو وجزة :
% ولم يكن ملك للقوم ينزلهم % إلا صلاصل لا تلوي على حسب % وكذلك البقية من الدهن والزيت ، قال العجاج : كأن عينيه من الغؤور قلتان في لحدي صفا منقور صفران أو حوجلتا قارور غيرتا بالنضج والتصبير صلاصل الزيت إلى الشطور )
قال ابن سيده و الصاغاني : شبه أعينها حين غارت بالجرار فيها الزيت إلى أنصافها ، وأنشده الجوهري : صلاصل . قال ابن بري : صوابه صلاصل ، بالفتح ، لأنه مفعول لغيرتا ، قال : ولم يشبهها بالجرار ، وإنما شبهها بالقارورتين . (و) *!الصلصل ، كهدهد : ناصية الفرس ، كما في العباب ، ويفتح ، أو بياض في شعر معرفته ، كما في المحكم . والصلصل : القدح ، أو الصغير منه ، وهذا قول الأصمعي ، وفي المحكم : الصلصل من الأقداح : مثل الغمر ، هذه عن أبي حنيفة .
والصلصل : طائر ، صغير ، أو الفاختة ، قال الليث : هو طائر يسميه العجم الفاختة ، ويقال : بل هو الذي يشبهه ، وقال الأزهري : هذا الذي يقال له موشجة ، وقال ابن