والشهل : اختلاط اللونين ، والكذاب يشرج الأحاديث ألوانا . وشهال ، كسحاب : ة ، بمصر ، وهي المعروفة بمنية شهالة ، من أعمال جزيرة بني نصر . وتشهل ماء الوجه : ذهابه ، من هزال ، وقد مر ذلك في س م ل أيضا ، قال الصغاني : والتركيب يدل على بعض الألوان ، وقد شذ عنه امرأة شهلة ، والمشاهلة . قلت : لا شذوذ فيهما ، فإن المرأة إذا كانت نصفا ، فهي تشهل ، أي تخلط بين الأمرين ، لدهائها وعقلها ، وكذلك المشاهلة ، فإنه الملاحاة ، وفيه اختلاط بين أمرين ، وهذا يرجع إلى دهاء ومكر وخديعة ، فالصواب أن يقال : إن التركيب يدل على اختلاط لونين ، كما نص عليه ابن السكيت ، فلا يشذ من التركيب شيء من المعاني المذكورة ، فتأمل ذلك . ومما يستدرك عليه : جبل أشهل : إذا كان أغبر في بياض ، وذئب أشهل : كذلك ، قاله النضر ، وأنشد :
% متوضح الأقراب فيه شهلة % شنج اليدين تخاله مشكولا % وشهيل بن الأسد بن عمران بن عمر و مزيقياء ، كزبير ، بالشين المعجمة ، هكذا ضبطه ابن )
الجواني النسابة ، في المقدمة الفاضلية . وشهلان : جبل ، واسم رجل . والتشهيل : التسهيل ، لغة عامية . ومما يستدرك عليه :
|ش ه د ل
شهدل ، كجعفر : جد أبي مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم المديني ، حدث عن ابن عقدة .
|ش ه م ل
الشهملة ، أهمله الجوهري ، وقال ابن عباد : هي العجوز ، مثل الشهبرة . وقال ابن دريد : شهميل ، بالكسر : أبو بطن من العرب . قلت : كأنه مضاف إلى إيل