*!والشائلة من الإبل : ما أتى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر ، أو ثمانية ، فجف لبنها ، وارتفع ضرعها ، ولم يبق في ضروعها إلا *!شول من اللبن ، أي بقية مقدار ثلث ما كان في ضروعها ، حدثان نتاجها ، ج : *!شول ، على غير قياس ، ومنه حديث علي ، رضي الله تعالى عنه : فكأنكم بالساعة تحدوكم حدو الزاجر *!بشوله ، أي الذي يزجر إبله لتسير ، وقيل : *!الشول من الإبل : التي نقصت ألبانها ، وذلك إذا فصل ولدها عند طلوع سهيل ، فلا تزال *!شولا حتى يرسل فيها الفحل ، جج جمع الجمع : *!أشوال ، وقال بعضهم : يقال للتي *!شالت بذنبها : *!شائل ، والتي *!شال لبنها : *!شائلة ، قال ابن سيده : وهو ضد القياس ، لأن الهاء تثبت في التي *!يشول لبنها ، ولاحظ للذكر فيه ، وأسقطت من التي *!تشول ذنبها ، والذكر يشول ذنبه ، وإن لم يكن من مذهب سيبويه ، وكل ما ارتفع *!شائل ، وقال الأزهري : وأما الناقة *!الشائل ، بغير هاء ، فهي اللاقح التي *!تشول بذنبها للفحل ، أي ترفعه ، فذلك أية لقاحها ، وترفع مع ذلك رأسها ، وتشمخ بأنفها ، وهي حينئذ ، )
شامذ ، وقد شمذت شماذا ، وجمع *!الشائل والشامذ من النوق : *!شول ، وشمذ ، وهي العاسر أيضا ، وقد عسرت ، عسارا ، قال الأزهري : أكثر هذا القول مسموع عن العرب صحيح ، وقد روى أبو عبيد عن الأصمعي أكثره ، إلا أنه قال : إذا أتى على الناقة من يوم حملها سبعة أشهر ، وخف لبنها . وهو غلط لا أدري أهو من أبي عبيد أو الأصمعي ، والصواب : إذا أتى عليها من يوم نتاجها سبعة أشهر ، كما ذكرناه ، لا من يوم حملها ، اللهم إلا أن تحمل الناقة كشافا ، وهو أن يضربها الفحل بعد نتاجها بأيام قلائل ، وهي كشوف حينئذ ، وهو أردأ النتاج . *!وشول لبنها ، *!تشويلا : نقص . (و) *!شولت الناقة : جفت ألبانها ، وقلت ، وهي *!الشول ، وفي الصحاح :