تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي النقائض : شياطين البلاد وهو الصحيح . وقال الفراء : الريبال : النبات الملتف الطويل ، والمهموز تقدم ذكره ، والكلام عليه . والريبال : الشيخ الضعيف ، وفي المحكم : الشيخ الكبير .

وإربل ، كإثمد ، ولا يجوز فتح الهمزة ، لأنه ليس في أوزانهم مثل أفعل ، إلا ما حكى سيبويه ، من قولهم : أصبع ، وهي لغة قليلة غير مستعملة ، قال ياقوت : فإن كان إربل عربيا جاز أن يكون من تربلت الأرض ، لا يزال بها ربل ، أو من قول الفراء السابق ذكره ، فيجوز أن تكون هذه الأرض اتفق فيها في بعض الأعوام من الخصب ، وسعة النبت ، ما دعاهم إلى تسميتهم بذلك ، ثم استمر ، كما فعلوا في أسماء الشهور ، وهو : د ، قرب الموصل ، يعد في أعمالها ، وبينهما مسيرة يومين ، وهي مدينة حصينة كبيرة في فضاء من الأرض ، ولقلعتها خندق عميق في طرفها ، وهي على تل عال من التراب عظيم واسع الرأس ، وفي هذه القلعة منازل وأسواق ومنازل للرعية ، وأكثر أهلها أكراد قد استعربوا ، وبينها وبين بغداد مسيرة سبعة أيام للقوافل ، وشربهم من الآبار العذبة بها ، وفواكهها تجلب من جبال تجاورها ، وقد نسب إليها غير واحد ، كأبي البركات المبارك بن أحمد المستوفي الإربلي ، وأبو أحمد القاسم بن المظفر الشهرزوري الشيباني الإربلي ، وغيرهما . وإربل أيضا : اسم لصيداء التي بالشام ، على ساحل بحره ، عن ) نصر ، وتلقفه عنه الحازمي ، وذكره أيضا الصاغاني في العباب . وحفص بن عمرو بن ربال الربالي الرقاشي ، كسحاب : محدث ، عن ابن علية ، والقطان ، وعنه ابن ماجة ،

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٣٠