لأن الشمال تفرق السحاب ، وبه فسر قول زهير : نوى مشمولة فمتى اللقاء أي سريعة الانكشاف ، وقد تقدم . وقد يجمع الشمال للريح على شمائل ، على غير قياس ، كأنهم جمعوا شمالة ، مثل حمالة وحمائل ، قال أبو خراش الهذلي :
% تكاد يداه تسلمان إزاره % من القر لما استقبلته الشمائل % وذو الشمال ، ككتاب : حمل بن بدر ، وكان أعسر . وأشملت الريح : ذهبت شمالا ، مثل شملت ، وليلة مشمولة : باردة ، ذات شمال . وأم شملة : كنية الشمس ، عن الزمخشري : ويقال : ضم عليه الليل شملته ، وهو مجاز ، وجاء مشتملا بسيفه ، كما يقال : مرتديا . وبكسرتين وشد اللام : شملة بن الحارث ، أعشى بني جلان ، ضبطه ابن واجب . وعبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري ، كجهينة ، روى عنه مروان ابن معاوية . وعمر بن أبي شميلة ، روى عن محمد بن أبي سدرة .
وشميلة بنت أبي أزيهر الدوسي ، زوج مجاشع بن مسعود السلمي ، أمير البصرة ، ثم خلفه عليها عبد الله بن عباس ، وكانت جميلة . وشميلة ، وتدعى : شمائل بنت علي ابن إبراهيم الواسطي ، عن القاضي أبي بكر الأنصاري .
|ش م ر د ل
الشمردل ، كسفرجل : الفتي السريع ، من الإبل ، وغيره ، هكذا في النسخ ، والأولى : وغيرها ، الحسن الخلف ، قال مساور بن هند :
% إذا قلت عودوا عاد كل شمردل % أشم من الفتيان جزل مواهبه %