الزجاجي ، وقال الفراء : الشوكلة ، أو الميمنة أو الميسرة ، عن الزجاجي . وقال ابن الأعرابي : الشوكلة : الناحية ، وأيضا : العوسجة . ومن المجاز . الشكيل ، كأمير : الزبد المختلط بالدم ، يظهر على شكيم اللجام ، نقله الزمخشري . والأشكال : حلي من لؤلؤ ، أو فضة ، يشبه بعضه بعضا ، ويشاكل يقرط به النساء ، وقيل كانت الجواري تعلقه في شعورهن ، قال ذو الرمة : إذا خرجن طفل الآصال يركضن ريطا وعتاق الخال سمعت من صلاصل الأشكال والشذر والفرائد الغوالي أدبا على لباتها الحوالي هز السنى في ليلة الشمال يركضن : يطأن ، والخال : برد موشى ، والأدب : العجب . الواحد : شكل . والمشاكلة : الموافقة ، يقال : هذا أمر لا يشاكلك ، أي لا يوافقك ، كالتشاكل ، عن ابن دريد ، وقال الراغب : أصل المشاكلة من الشكل ، وهو تقييد الدابة . وقال أبو عمر و : يقال : فيه أشكلة من أبيه ، وشكلة ، بالضم ، وشاكل : أي شبه منه ، وهذا أشكل به : أي أشبه . ومما يستدرك عليه : الشكل : المذهب ، والقصد . والشوكلاء : الحاجة ، عن ابن الأعرابي . وفيه شكلة من دم ، بالضم : أي شيء يسير .
والمشكل : كمحسن : الداخل في أشكاله ، أي أمثاله ، وأشباهه ، من قولهم : أشكل : صار ذا شكل ، والجمع مشكلات . وهو يفك المشاكل : الأمور الملتبسة . ونبات الأشكل : مثل شجر الشريان ، عن أبي حنيفة . وقال الزجاج : شكل علي الأمر ، أي : أشكل .