من مصنفاته : الكشاف ، والأساس ، وغيرهما من أعيان المصنفين ، بحيث صار لا يتحاشى عنه أحد . وقال ابن سيده : وإنما قضيت على مهموز رئبال بأنه رباعي ، على كثرة زيادة الهمزة ، من جهة قولهم في المعنى : ريبال ، بلا همز ، لأنه بلا همز لا يخلو من كونه فيعالا أو فعلالا ، فلا يكون فيعالا ، لأنه من أبنية المصادر ، ولا فعلالا ، وياؤه أصل ، لأن الياء لا تكون أصلا في بنات الأربعة ، فثبت أنه فعلال همزته أصل ، بدليل قولهم : خرجوا *!يترأبلون ، وأن ريبالا مخفف عنه تخفيفا بدليا ، وإنما قضينا على تخفيف هززته أنه بدلي ، لقول بعضهم يصف رجلا : هو ليث أبو *!ريابل ، فإن قلت : إنه فئعال ، لكرة زيادة الهمزة ، وقد قالوا : تربل لحمه . قلنا : إن فئعالا في الأسماء عدم ، ولا يسوغ الحمل على باب إنقحل ، ما وجد عنه مندوحة ، وأما تربل لحمه ، مع قولهم : رئبال ، فمن باب سبطر ، إنما هو في معنى سبط ، وليس من لفظه . ج : *!رآبل ، *!ورآبيل ، *!ورآبلة ، *!وريابيل ، وهذه عن أبي علي ، وسيأتي . *!وترأبلوا : تلصصوا أو أغاروا على الناس ، وفعلوا فعل الأسد ، أو غزوا على أرجلهم وحدهم بلا وال عليهم ، كما في المحكم .
| ر ب ل
الربلة ، بالفتح ، ويحرك ، قال الأصمعي : التحريك أفصح ، والجمع الربلات : كل لحمة غليظة ، أو هي باطن الفخذ ، وقال ثعلب : الربلات : أصول الأفخاذ ، وأنشد :
% كأن مجامع الربلات منها % % فئام ينهضون إلى فئام % أو هي : ما حول الضرع والحياء من باطن الفخذ ، قال المستوغر ، وقد عاش ثلاثمائة وثلاثين سنة :