تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولون : قد ششقلناها ، أي عيرناها ، أي وزناها دينارا دينارا ، وليست عربية محضة ، وقال ابن دريد : أهملت الشين والقاف ، إلا الششقلة ، فإنها أن تزن الدينار بإزاء الدينار ، لتنظر أيهما أثقل ، قال : ولا أحسبها عربية محضة ، وقال ابن الأعرابي : يقال : أشقل الدنانير ، وقد شقلتها ، أي وزنتها ، قال الأزهري : وهذا أشبه بكلام العرب ، وأما قول الليث : تعيير الدنانير فإن أبا عبيد روى عن الكسائي والأصمعي وأبي زيد ، أنهم قالوا جميعا : عايرت المكاييل ، وعاورتها ، ولم يجيزوا : عيرتها ، وقالوا : التعيير بهذا المعنى لحن . والششقاقل ، والشقاقل ، والأشقاقل ، واللام مشددة في الأولى : عرق شجر هندي ، يربى في العسل ، فيلين ، ويهيج الباءة .

| ش ش ل

ومما يستدرك عليه : الشوشل : كجوهر : الخصب ، والرغد . أهمله الجماعة ، وأورده الصاغاني .

|ش ص ل

الشاصلى ، بضم الصاد وفتح اللام المشددة مقصورة ، فإذا خففت مدت ، وقد أهمله الجوهري ، وهو نبت ، وقال ابن الأعرابي : شوصل ، وشفصل : إذا أكله ، كما في اللسان ، والعباب .

| ش ع ل

الشعل ، محركة ، والشعلة ، بالضم : البياض في ذنب الفرس ، أ والناصية في ناحية منها ، وخص بعضهم به عرضها ، يقال : غرة شعلاء ، تأخذ إحدى العينين حتى تدخل فيها ، و قد يكون في القذال ، وهو في الذنب أكثر . شعل ، كفرح ، شعلا ، وشعلة ، الأخيرة شاذة ، و كذلك اشعال ، اشعيلالا ، إذا صار ذا شعل ، قال :

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٢٦٠