تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزرقية ، بايعت ، وأم سنبلة المالكية ، كما في العباب ، وفي معجم ابن فهد : الأسلمية : صحابيتان ، وقد جاء ذكر الأخيرة في حديث عائشة رضي الله عنهن ، أهدت أم سنبلة لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . وسنبلة : بئر بمكة ، حفرها بنو جمح ، وبنو عامر ، وفيها يقول قائلهم : نحن حفرنا للحجيج سنبله وقال نصر في كتابه : بئر بمكة ، حفرها بنو جمح ، وهم بنو خلف بن وهب ، وجاء هذا في شعر جرم ، فلا أدري هي أو غيرها . وفي حديث سلمان ، رضي الله تعالى عنه : أنه رؤي الكوفة على حمار عربي ، وعليه قميص سنبلاني ، بالضم ، قال شمر : أي سابغ الطول ، الذي قد أسبل .

هكذا رواه عن عبد الوهاب الغنوي ، قال : أو هو منسوب إلى بلد بالروم .

وقال غيره : سنبل الرجل ثوبه : إذا أسبله ، وجره من خلفه أو أمامه ، وقال خالد بن جنبة : سنبل ثوبه : إذا جر له ذنبا من خلفه ، فتلك السنبلة ، وقال أخوه : ما طال من خلفه وأمامه فقد سنبله ، فهذا القميص السنبلاني . وسنبلان ، وسنبل ، بضمهما : بلدان بالروم ، بينهما عشرون فرسخا ، وفي العباب : مقدار عشرين فرسخا . وسنبل بن علي الشامي : محدث ، وهو شيخ لمحمد بن المسيب الأرغياني ، قال الحافظ : وضبطه ابن طاهر بفتح السين . وقال الفراء : السنبلة ، بالفتح : العضاه ، والنون زائدة ، مثلها في سنبل الطعام ، قال ابن الأثير : كلهم ذكروه في السين والنون ، حملا على ظاهر لفظه . والسنبل ، كقنفذ : نبات طيب الرائحة ، ويسمى سنبل العصافير ، والريحان الهندي ، أجوده السوري ،

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٢٣١