تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر : يجوز أن يكون *!السلسبيل اسما للعين ، فنون ، وحقه أن لا يجرى لتعريفه وتأنيثه ، ليكون موافقا رؤوس الآيات المنونة ، إذ كان التوفيق بينهما أخف على اللسان ، وأسهل على القارئ ، ويجوز أن يكون صفة للعين ونعتا له ، فإذا كان وصفا زال عنه ثقل التعريف واستحق الإجراء . وقال ابن عباس : *!سلسبيلا : ينسل في حلوقهم ، انسلالا ، وقال أبو جعفر الباقر : معناه لينة فيما بين الحنجرة والحلق . وقد ذكره المصنف كالصاغاني في س ل ل ، وتقدم الكلام هناك عن الأخفش بمثل ذلك . بقي أنه يقال في جمعه : *!سلاسب ، *!وسلاسيب ، وجمع *!السلسبيلة *!السلسبيلات ، وأما من فسره بقوله : سل ربك سبيلا إلى هذه العين ، فهو خطأ غير جائز . ومسلم بن قادم *!-السلسبيلي البغدادي ، مولى *!سلسبيل ، أحد الخصيان بدار الخلافة ، نسب إليه ، روى عن بقية بن الوليد ، وعنه أبو القاسم الطبراني .

| س م ل

السملة ، محركة ، ويضم : الماء القليل ، يبقى في أسفل الإناء ، وغيره ، كالثميلة ، قال صخر بن عمر و : في كل ماء آجن وسمله ج : سمل ، قال ابن أحمر :

% الزاجر العيس في الإمليس أعينها % % مثل الوقائع في أنصافها السمل % وفي حديث علي ، رضي الله تعالى عنه : فلم يبق منها إلا سملة كسملة إلا داوة .

والسملة أيضا : الحمأة ، والطين ، وأيضا : بقية الماء في الحوض ، أو ما فيه من الحمأة ، ج : سمل ، وسمال ، بالكسر ، قال أمية الهذلي :

% فأوردها فيح نجم الفرو % % ع من صيهد الصيف برد السمال %

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٢٢٢