وأراذلهم ، وسقاطهم ، مستعار من سفلة الدابة . وسفلة البعير ، كفرحة : قوائمه ، لأنها أسفل ، كما في المحكم . قال : وسافلة الرمح : ) نصفه الذي يلي الزج . وسفالة الريح ، بالضم : ضد علاوتها ، يقال : قعد في سفالة الريح وعلاوتها ، وقعد سفالتها وعلاوتها ، وعلاوتها ، من حيث تهب ، والسفالة : ما كان بإزاء ذلك ، وقيل : كن في علاوة الريح ، وسفالة الريح ، فأما علاوتها فإن يكون فوق الصيد ، وأما سفالتها فأن يكون تحت الصيد لا يستقبل الريح ، وقيل : سفالة كل شيء ، وعلاوته : أسفله ، وأعلاه .
وسفالة : د ، بالهند ، نقله الصاغاني . والسفالة بالفتح : النذالة ، وقد سفل ، ككرم . والمسفلة : محلة بأسفل مكة ، شرفها الله تعالى ، والمعلاة : محلة أعلاها ، وأيضا : ة ، باليمامة ، من قرى الخزرج .
ومما يستدرك عليه : أسافل الأودية : ضد أعاليها ، قال أبو ذؤيب : وأشهى إذا نامت كلاب الأسافل وأسافل الإبل : صغارها ، عن الأصمعي ، وأنشد أبو عبيد للراعي :
% تواكلها الأزمان حتى أجأنها % % إلى جلد منها قليل الأسافل % أي قليل الأولاد . والسافلة : المقعدة ، والدبر . والسفلة ، نقله الصاغاني عن يونس ، وابن بري عن ابن خالويه ، وحكى عن أبي عمر أن المراد بها أسفل السفل ، قال : وكذا قال الوزير ، يقال لأسفل السفل : سفلة ، وجمع السفلة ،