الغول ، أو ساحرة الجن ، وقيل : السعلاة أخبث الغيلان ، ج : السعالى . وفي الحديث : لا صفر ، ولا هامة ، ولا غول ، ولكن السعالى ، قيل : هم سحرة الجن ، يعني أن الغول لا تقدر أن تغول أحدا أو تضله ، ولكن في الجن سحرة كسحرة الإنس ، لهم تلبيس وتخييل ، وقد ذكرها العرب في شعرها ، قال الأعشى : ونساء كأنهن السعالي قال أبو حاتم : يريد في سوء حالهن حين أسرن ، وقال أمية الهذلي :
% ويأوي إلى نسوة عطل % وشعث مراضيع مثل السعالي % % وقال بعض العرب : لم تصف العرب بال سعلاة إلا العجائز والخيل ، ويقال : أعوذ بالله من هذه )
السعالي ، أي النساء الصخابات ، وهو مجاز . ومن المجاز : استسعلت المرأة : أي صارت كهي في الخبث ، والسلاطة ، وفي العباب : أي صخابة بذية ، وقال أبو عدنان إذا كانت المرأة قبيحة الوجه ، سيئة الخلق ، شبهت بالسعلاة ، قال أبو زيد : ومثله : استكلبت ، واستأسد الرجل ، واستنوق الجمل ، واستنسر البغاث ، وقولهم : عنز نزت في جبل فاستتيست ، ثم من بعد استتياسها استعنزت . السعل ، محركة : الشيص اليابس ، عن ابن الأعرابي . والسعالي ، بكسر اللام : نبات يفجر ورقه الدبيلات ، ويحللها ، وطريه يقلع الجرب ، وهو أفضل دواء للسعال ، ويفش الانتصاب حتى التبخر به . ومما يستدرك عليه : الساعل : الفم ، قال ابن مقبل :