أو جمع سرويل ، بكسرهن ، وليس في الكلام فعويل غيرها ، أما شمويل للطائر ، فبالفتح ، وكذا زرويل . قال شيخنا : والأشهر في سراويل منع صرفه ، والتأنيث . قلت : قال ابن بري ، في تركيب شرحل : شراحيل ، اسم رجل ، لا ينصرف عند سيبويه في معرفة ولا نكرة ، وينصرف ) عند الأخفش في النكرة ، فإن حقرته انصرف عندهما ، لأنه عربي ، وفارق السراويل لأنها أعجمية . قال ابن بري : العجمة هنا لا تمنع الصرف ، مثل ديباج ونيروز ، وإنما تمنع الصرف ، مثل ديباج ونيروز ، وإنما تمنع العجمة الصرف إذا كان العجمي منقولا إلى كلام العرب ، وهو اسم علم ، كإبراهيم وإسماعيل ، قال : فعلى هذا ينصرف سراويل إذا صغر ، في قولك سرييل ، ولو سميت به شيئا لم ينصرف للتأنيث والتعريف ، قال ويحتج من قال بترك صرفها بقول ابن مقبل :
% أتى دونها ذب الرياد كأنه % فتى فارسي في سراويل رامح % وقول الراجز : يلحن من ذي زجل شرواط محتجز بخلق شمطاط على سراويل له أسماط والسراوين ، بالنون : لغة ، زعم يعقوب أن النون فيها بدل من اللام ، والشروال ، بالشين أيضا : لغة ، حكاها السجستاني عن بعض العرب ، كما سيأتي . وسرولته ، سرولة : ألبسته إياها ، فتسرول ، أي لبس ، وكذلك سرول ، فهو مسرول ، أي لبس ، وكذلك سرول ، فهو مسرول ، ومتسرول كما في الأساس . ومن المجاز : حمامة مسرولة ، إذا كان في رجليها ريش ، وفي اللسان : طائر مسرول : ألبس ريشه ساقيه .