% وقلت لحا الله رب العباد % جنوب السخال إلى يترب % والسخل ، كسكر : الشيص ، بلغة المدينة ، وهو الذي لا يشتد نواه ، وقال عيسى بن عمر : إذا اقترثت البسرتان والثلاث في مكان واحد سمي السخل . الاقتراث الاجتماع ، ودخول بعضها في بعض ، وفي الحديث : أنه خرج إلى ينبع حين وادع بني مدلج ، فأهدت إليه امرأة رطبا سخلا ، فقبله ، وفي حديث آخر : أن رجلا جاء بكبائس من هذه السخل ، ويروى بالحاء أيضا .
والسخالة ، بالضم : النفاية ، كما في العباب . ومما يستدرك عليه : أبو سخيلة ، كجهينة : تابعي ، عن علي ، وعنه خضر بن قواس البجلي . وأم سخل : جبل لبني غاضرة ، قاله ياقوت .
|س د ل
سدل الشعر ، والثوب ، والستر : يسدله ، ويسدله ، من حدي ضرب ونصر ، سدلا ، وأسدله : أي أرخاه ، وأرسله ، وقال أبو عبيد : السدل المنهي عنه في الصلاة ، هو إسبال الرجل ثوبه ، من غير أن يضم جانبيه ، فإن ضمهما فليس بسدل ، وقال غيره : هو أن يلتحف بثوبه ، ويدخل يديه من داخل ، فيركع ويسجد وهو كذلك ، وكانت اليهود تفعل ذلك ، فنهوا عنه ، وهذا مطرد ف بالقميص ، وغيره من الثياب ، وقيل : هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ، ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله ، من غير أن يجعلها على كتفيه . وشعر منسدل : أي مسترسل ، وقال الليث : كثير طويل ، وقد وقع على الظهر ، والسدل : إرسال الشعر غير معقوف ولا معقد ، وقال الفراء : سدلت الشعر ، وسدنته : أرخيته . والسدل ، بالضم والكسر : الستر ، ج : أسدال ، وسدول ، وأسدل ، كأفلس ، فأما قول حميد بن ثور :