تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وامرأة مسبل : أسبلت ذيلها ، وأسبل الفرس ذنبه : أرسله . والسبل ، محركة : ثياب تتخذ من مشاقة الكتان ، أغلظ ما تكون ، ومنه حديث الحسن : دخلت على الحجاج وعليه ثياب سبلة . والسبيل : الوصلة والسبب ، وبه فسر قوله تعالى : ويا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ، أي سببا ووصلة ، وأنشد أبو عبيدة لجرير :

% أفبعد مقتلكم خليل محمد % ترجو القيون مع الرسول سبيلا % % أي سببا ووصلة . وغيث سابل : هاطل غزير ، وحكى اللحياني : إنه لذو سبلات ، وهو من الواحد الذي فرق فجعل كل جزء منه سبلة ، ثم جمع على هذا ، كما قالوا للبعير : ذو عثانين ، كأنهم جعلوا كل جزء منه عثنونا . وثقال للأعداء : هم صهب السبال ، قال :

% فظلال السيوف شيبن رأسي % % واعتناقي في القوم صهب السبال % وفي حديث ذي الثدية : عليه شعيرات مثل سبالة السنور . وامرأة سبلاء : على شاربيها شعر .

والسبيلة ، كجهينة : موضع من أرض بني نمير ، لبني حمان بن عبد كعب بن سعد ، قاله نصر ، وأنشد ابن الأعرابي :

% قبح الإله ولا أقبح مسلما % أهل السبيلة من بني حمان % وقال ابن عباد : تسمى الشاة سبلا ، وتدعى للحلب ، فيقال : سبل سبل . وسبل ثوبه ، تسبيلا : مثل أس بل . وقوله تعالى : ولا تقطعون السبيل ، أي سبيل الولد ، وقيل : تعترضون للناس في الطرق للفاحشة .

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٧١