*!زويلة له مصراعان خاصة ، دون غيره من الأبواب ، فتثنيته لذلك . قلت : والصواب أنهم إنما يثنون لإرادة ذكر باب الخرق ، فيقولون بابي زويلة والخرق ، لقربهما . وأما *!الزوال للذي يتحرك في مشيته كثيرا ، وما يقطعه من المسافة قليل ، فبالكاف لا باللام ، وغلط الجوهري في اللغة والرجز ، وإنما الأرجوزة كافية ، ونص الجوهري : *!والزوال الذي يتحرك في مشيه كثيرا وما يقطعه من المسافة قليل ، وأنشد أبو عمر و : البحتر المجدر *!الزوال وقد سبقه ابن بري بالاعتراض ، حيث قال : الرجز لأبي الأسود العجلي ، وهو مغير كله ، والذي أنشده أبو عمر و : البهتر المجذر الزواك وأولها ، أي الأرجوزة : تعرضت مريئة الحياك لناشئ دمكمك نياك البحتر المجذر الزواك )
ورواية ابن بري : البهتر . فأرها بقاسح بكاك فأوركت لطعنه الدراك عند الخلاط أيما إيراك هكذا في النسخ ، والصواب : فأوزكت وأيما إيزاك ، بالزاي فيهما ، كما هو نص رواية أبي عمر و : فداكها بصيلم دواك يدلكها في ذلك العراك بالقنفريش أيما تدلاك قلت : والعجب من المصنف ، أن الزواك بهذا المعنى لم يذكره في زوك ، مع أن تركيب زوك ساقط عند الجوهري ، بأنه يقال باللام أيضا ، كما يقال بالكاف ، فإن التركيب لا يأبى المعنى .
والدمكمك كسفرجل : الشديد الصلب القوي ، والبهتر ، والمجذر ، والجيذر ، وكل ذلك بمعنى القصير ،