تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسكن بن أبي كريمة بن زيد التجيبي الزميلي ، روى عنه حيوة بن شريح . والمزملة ، كمعظمة : التي يبرد فيها الماء ، من جرة ، أو خابية خضراء ، قاله المطرزي ، في شرح المقامات ، وهي لغة عراقية يستعملها أهل بغداد ، كما في العباب . والزمل ، بالكسر : الحمل ، )

وفي حديث أبي الدرداء : إن فقدتموني لتفقدن زملا عظيما ، يريد حملا عظيما من العلم ، قال الخطابي : ورواه بعضهم : زمل ، بالضم والتشديد ، وهو خطأ . ويقال : ما في جوالقك إلا زمل ، إذا كان نصف الجوالق ، عن أبي عمر و . ومما يستدرك عليه : المزاملة : المعادلة على البعير .

والزميل : الرفيق في السفر ، الذي يعينك على أمورك ، وأصله في الرديف ، ثم استعير ، فقيل : أنت فارس العلم ، وأنا زميلك . وأزاميل القسي : أصواتها ، جمع الأزمل ، والياء للإشباع . وقال النضر : الزوملة مثل الرفقة . وأخذ الشيء بزملته ، محركة : أي بأثاثه . وقال أبو زيد : خرج فلان وخلف أزملة وخرج بأزملة : إذا خرج بأهله وإبله وغنمه ، ولم يخلف من ماله شيئا .

والزمل ، محركة : الرجز ، وسمعت ثقيفا وهذيلا يتزاملون ، أي يتراجزون ، وقول الشاعر : لا يغلب النازع ، مادام الزمل إذا أكب صامتا فقد حمل يقول : ما دام يرجز فهو قوي على السقي ، فإذا سكت ذهبت قوته ، قال ابن جني : هكذا رويناه ، عن أبي عمر و : الزمل ، بالزاي المعجمة ، ورواه غيره بالراء ، وهما صحيحان في المعنى ، وقد تقدم . وزامل بن زياد الطائي : شيخ لعلي ابن المديني ، فيه جهالة .

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٤١