% لم يمرها حالب يوما ولا نتجت % سقبا ولا ساقها في زملة حادي % % وقيل : الزملة : الجماعة ، والزملة ، بالكسر : ما التف من الجبال والصور من الودي ، وما فات اليد من الفسير ، كل ذلك عن الهجري . والزميل ، كأمير : الرديف على البعير الذي يحمل الطعام والمتاع ، وقيل : هو الرديف على الدابة ، يتكلم به العرب ، كالزمل ، بالكسر . وزمله ، يزمله ، زملا : أردفه ، أو عادله ، وقال ابن دريد : زملت الرج على البعير ، فهو زميل ومزمول ، إذا أردفته . وقيل : إذا عمل الرجلان على بعيريهما ، فهما زميلان ، فإذا كانا بلا عمل فرفيقان .
وقال ابن الأعرابي : التزميل : الإخفاء ، وأنشد :
% يزملون حنين الضغن بينهم % والضغن أسود أو في وجهه كلف % والتزميل : اللف في الثوب ، ومنه حديث قتلى أحد : زملوهم بثيابهم ، أي لفوهم فيها ، وفي حديث السقيفة : فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم ، أي مغطى مدثر ، يعني سعد بن عبادة ، وقال امرؤ القيس : كبير أناس في بجاد مزمل وتزملأ : تلفف بالثوب ، وتدثر به ، كازمل ، على افعل ، ومنه قوله تعالى : يا أيها المزمل ، قال أبو إسحاق : أصله المتزمل ، والتاء تدغم في الزاي لقربها منها ، يقال : تزمل فلان ، إذا تلفف بثيابه . والزمل ، كسكر ، وصرد ، وعدل ، وزبير ، وقبيط ، ورمان ، وكتف ، وقسيب ، بكسر فسكون ففتح فتشديد ، وجهينة ، وقبيطة ، ورمانة ، فهي لغات إحدى عشرة ، كل ذلك بمعنى الجبان الضعيف الرذل ، الذي يتزمل في بيته ، لا ينهض