وللملائكة زجل بالتسبيح والتهليل ، أي صوت رفيع عال ، وقد زجل ، كفرح ، زجلا ، فهو زجل ، واجل ، وربما اوقع الزاجل على الغناء ، قال : وهو يغنيها غناء زاجلا ونبت زجل : صوت ، كذا في النسخ ، والصواب : صوتت فيه الريح ، قال الأعشى :
% تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت % كما استعان بريح عشرق زجل % والزؤاجل ، بالضم ، والزئجيل ، مكسورا ، بالهمز فيهما ، كلاهما عن الفراء ، ويقال : الزنجيل بالنون ، قال ابن بري : وكذلك قاله الأموي بالنون ، وهو الذي اختاره علي بن حمزة ، قال أبو عبيدة : والذي قاله الفراء هو المحفوظ عندنا : الضعيف البدن من الرجال ، وأنشد أبو عبد الله وأبو محمد الأعرابيان ، والأموي : لما رأت زويجها زئجيلا طفيشأ لا يملك الفصير قالت له مقالة تفصيلا ليتك كنت حيضة تمصيلا وقد مر في رول . والزجنجل : المرآة ، لغة رومية دخلت في كلام العرب ، كالسجنجل ، بالسين ، وسيأتي ، نقله الأزهري . وعقبة زجول : أي بعيدة ، يروى بالجيم وبالحاء . وناقة زجلاء : سريعة ، عن الفراء . ومما يستدرك عليه : الزجال : اللاعب بالحمام ، كالزاجل . والزجل ، محركة : نوع من الشعر ، معروف محدث . والزاجل : حلقة من الخشبة ، تكون مع المكاري في الحزام ، وقال ابن الأعرابي : الزواجل في الحوية :