المصنف إياه ، وعدم إشارته إلى ذلك . وزبالة : ع من ضواحي المدينة ، قاله الزجاجي ، وقال ابن خرداذبه : بين بغداد )
والمدينة ، سمي بزبالة بن حباب بن مكرب بن عمليق ، وقال ابن الكلبي : بزبالة بنت مسعود ، من العمالقة ، وقال أهل اللغة : سمي من قولهم : ما في السقاء زبالة ، أي شيء ، وهي منزلة من مناهل طريق مكة ، وقيل : لزبلها الماء ، أي : ضبطها ، يقال : فلان شديد الزبل للقربة ، إذا احتملها على شدته ، وفي التبصير : منزلة بين فيد والكوفة . وجعفر بن محمد الزبالي : محدث ، عن أبي عاصم النبيل . وفاته : حسان الزبالي ، عن زيد بن الحباب . والزبيل ، كأمير ، وإذا كسرت الزاي شددت الباء ، مثل سكين ، وقنديل ، بالكسر ، لنه ليس في كلامهم فعليل بالفتح ، قاله الجوهري ، وقد يفتح ، وهي لغة عن الفراء ، نقلها الصاغاني : القفة أو الجراب ، أو الوعاء ، يحمل فيه ، ج زبل ، ككتب ، وزبلان ، بالضم ، وزنابيل ، يقال : عنده زبل من تمر ، وزنابيل .
والزئبل ، كزبرج : الداهية ، عن ابن عباد ، وكذلك : الضئبل ، بلا ضاد ، كما سيأتي ، والجمع : زآبل ، وضآبل . والزأبل ، كجعفر ، وتكسر الباء أيضا : القصير ، قال : حزنبل الحضنين فدم زأبل وبترك الهمز أكثر . وزابل ، كهاجر : د بالسند ، وله كورة كبيرة تعرف بزابلستان . وأبو العباس أحمد بن الحسين ابن أحمد بن زنبيل ، بفتح الزاي