تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز : الأرملة : الرجال المحتاجون الضعفاء ، وإن لم يكن فيهم نساء ، عن ابن السكيت ، أو كل جماعة من رجال ونساء ، أو نساء دون رجال ، أرملة بعد أن يكونوا محتاجين ، وقال ابن بزرج : يقال : إن بيت فلان لضخم ، وإنهم لأرملة ، ما يحملونه إلا ما استفقروا له ، يعني أنهم قوم لا يملكون الإبل ، ولا يقدرون على الارتحال ، إلا على إبل يستعيرونها ، من : أفقرته ظهر بعيري ، إذا أعرته إياه . وأرمولة العرفج ، بالضم : جذموره ، ج : أرامل ، وأراميل ، قال الجلاح بن قاسط : فجئت كالعود النزيع الهادج قيد في أرامل العرافج في أرض سوء جدبة هجاهج والرملة ، بالضم : الخط الأسود ، يكون على ظهر الغزال وأفخاذه ، حكاه ابن بري ، عن ابن خالويه ، ج رمل ، كصرد ، وأرمال ، قال جرير : بذهاب الكور أمسى أهلهكل موشي شواه ذي رمل ورملة ، بالفتح : خمسة مواضع ، منها قرية بهجر ، ذكره نصر وقرية بسرخس ، منها أبو القاسم صاعد ابن عمر الرملي ، روى عنه أبو سعد السمعاني ، توفي سنة ، وقرية بمصر ، في جزيرة بني نصر ، تذكر مع منية العطار ، ومنها العلامة شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي الشافعي ، أحد الأعيان المشهورين ، وغلط من نسبه إلى رملة الشام . أشهرها : د ، بالشأم ، من كور فلسطين ، بينها وبين بيت المقدس ثمانية عشر ميلا ، وقد دخلتها ، منه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن موسى السراج الرملي ، عن يحيى بن معين ، وإدريس الرملي ، وآخرون ، وأبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي ، الرميلي ، هكذا جاء

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٠٣