تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال دواد بن أبي دواد ، حين سأله أبوه : ما الذي أعاشك : أعاشني بعدك واد مبقل آكل من حوذانه وأنسل قال ابن جنى : مكان مبقل ، هو القياس ، وباقل أكثر في السماع ، والأول مسموع أيضا .

والأرض بقيلة وبقلة كسفينة وفرحة ، ومبقلة الأخيرة على النسب ، كما قالوا : رجل نهر : أي أتى الأمور نهارا . من المجاز : بقل وجه الغلام : إذا خرج شعره يعني لحيته ، يبقل بقولا كأبقل وبقل والأخيرة أنكرها بعض . وأبقله الله تعالى : أظهره وأخرجه . قال الفراء : بقل لبعيره : إذا جمع البقل كما يقال : حش له ، من الحشيش وفي المفردات : بقل البقل : جزه . والبقل : ما نبت في بزره لا في أرومة ثابتة عن أبي حنيفة . وقال ابن فارس : البقل : كل ما اخضرت به الأرض . وأنشد الصاغاني للحارث بن دوس الإيادي : )

% قوم إذا نبت الربيع لهم % % نبتت عداوتهم مع البقل % والفرق ما بين البقل ودق الشجر : أن البقل إذا رعي لم يبق له ساق ، والشجر تبقى له سوق ، وإن دقت . وقال الراغب : البقل ما لا ينبت أصله وفرعه في الشتاء . وتبقل : خرج يطلبه .

والبقلة بهاء : واحدته ومنه المثل : لا تنبت البقلة إلا الحقلة ، والحقلة : القراح الطيبة من الأرض ، كما سيأتي . البقلة : بالضم : بقل الربيع خاصة والأرض بقلة كفرحة وبقيلة وقد ذكرهما المصنف قريبا ، فهو تكرار وبقالة كسحابة ، كما هو في النسخ ، والصواب بالتشديد : ومبقلة كمرحلة ،

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٩٩