ورواية الأزهري : تحدر ذي نواطب وابتزال وعزاه لابن الأعرابي . اسم ذلك الموضع : بزال بالضم ، قال ابن دريد : البزال : الموضع الذي يخرج منه الشيء المبزول . بزل الشراب : صفاه كابتزله ، وقال الأزهري : لا أعرف البزل بمعنى التصفية . من المجاز : بزل الأمر أو الرأي أي قطعه واستحكمه . وأمر بازل ، ورأي بازل : مستحكم . بزل ناب البعير ، بزلا وبزولا فطر ، وطلع ومنه : جمل وناقة بازل وبزول للذكر والأنثى ، عن ابن دريد . وقال شيخنا : وكان أبو زيد يقول : لا تكون الناقة بازلا ، ولكن إذا أتى عليها حول بعد البزول ، فهي بزول ، إلى أن تنيب ، فتدعى عند ذلك : نابا . وفي الحديث : وأربع وثلاثون ، ما بين ثنية إلى بازل عامها . كلها خلفة . والضمير في عامها يرجع إلى موصوف محذوف ، لأن التقدير : إلى ناقة بازل عامها ، ولا يجوز رجوعه إلى بازل نفسها . ج : بزل ، كركع ، وكتب ، وبوازل فيه لف ونشر مرتب . وذلك في تاسع سنيه وربما بزل في الثانية . قال ابن الأعرابي : وليس بعده سن تسمى . والبازل أيضا : السن تطلع في وقت البزول قال ابن دريد : يقولون : كان ذلك عند بزوله ، وعند بزله . الجمع : بوازل عن ابن الأعرابي . قال النابغة ، في السن ، وسماه بازلا :
% مقذوفة بدخيس النحض بازلها % % له صريف صريف القعو بالمسد % من المجاز : البازل : الرجل الكامل في تجربته وعقله . وقال ابن دريد : رجل بازل : إذا احتنك ، ) تشبيها بالبعير البازل .