تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البأدلة : اللحمة في باطن الفخذ . وقال نصير : البأدلتان : بطون الفخذين . ويقال للرجل الذي يأتي بالرأي السخيف : هذا رأي الجدالين والبدالين .

|ب ذ ل

البذل : م معروف ، وهو الإعطاء عن طيب نفس . بذله يبذله ويبذله من حدى نصر وضرب ، الأخيرة عن ابن عباد ، واقتصر الجوهري على الأولى ، بذلا : أعطاه وجاد به . والابتذال : ضد الصيانة وقد ابتذله : أهانه ، ثوبا أو غيره ، يقال : ماله مصون وعرضه مبتذل . المبذلة كمكنسة : ما لا يصان من الثياب ، كالبذلة ، بالكسر ، وهو الثوب الخلق ، كالمبذل كمنبر ، والجمع : المباذل .

قال ابن بري : وأنكر على بن حمزة المبذلة ، وقال : هي مبذل ، بغير هاء ، وحكى غيره عن أبي زيد : مبذلة ، وقد قيل أيضا : ميدعة ومعوزة ، عن أبي زيد ، لواحدة الموادع والمعاوز ، وهي الثياب والخلق ، وكذلك المباذل ، يقال : خرج علينا في مباذله : أي فيما يمتهن به من الثياب ويتبذل في منزله . وقول العامة : البدلة ، بالفتح وإهمال الدال ، للثياب الجدد ، خطأ من وجوه ثلاثة ، والصواب بكسر الموحدة وإعجام الذال ، وأنه اسم للثياب الخلق ، فتأمل ذلك . وقد تجمع البذلة على بذل ، كعنب . والمبتذل : لابسه ، وأيضا من يعمل عمل نفسه وفي المحكم : الذي يلي عمل نفسه كالمتبذل ومنه حديث الاستسقاء : فخرج متبذلا أي تارك التزين ، على جهة التواضع . من المجاز : سيف صدق المبتذل : إذا كان ماضي الضريبة . من المجاز : هذا فرس له صون وبذل أي يصون بعض جريه ويبذل بعضه ، لا يخرجه كله دفعة .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٧١