تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسنن التي تغير وتبدل عن الدهر ، فتلك الدولة . أو هما سواء بمعنى واحد ، يضمان ويفتحان . أو الضم في الآخرة والفتح في الدنيا . وقال أبو عبيد : *!الدولة ، بالضم : اسم الشيء الذي *!يتداول به بعينه ، وبالفتح : الفعل . وقال عيسى بن عمر : كلتاهما تكون في المال والحرب سواء . وقال يونس : أما أنا فوالله ما أدري ما بينهما . قال شيخنا : وتستعمل في نفس الحالة السارة التي تحدث للإنسان ، فيقال : هذه *!دولة فلان قد أقبلت . وقيل : بالضم : انتقال النعمة من قوم إلى قوم ، وبالفتح : الاستيلاء والغلبة ، وقيل غير ذلك . ج : *!دول ، مثلثة الدال . وقال ابن جني : مجيء فعلة على فعل ، يريك أنها كأنها إنما جاءت عندهم على فعلة ، فكأن دولة دولة ، وإنما ذلك ، لأن الواو مما سبيله أن يأتي تابعا للضمة . قال : وهذا يؤكد عندك ضعف حروف )

اللين الثلاثة . وقد *!أداله *!إدالة ، ومنه قول الحجاج : إن الأرض *!ستدال منا كما أدلنا منها قيل : معناه : ستأكل منا كما أكلناها . *!وتداولوه : أخذوه *!بالدول *!وتداولته الأيدي : أخذته هذه مرة وهذه مرة ، وقوله تعالى : وتلك الأيام *!نداولها بين الناس أي نديرها ، من دال : أي دار . قالوا : *!دواليك : أي *!مداولة على الأمر قال سيبويه : وإن شئت حملته على أنه وقع في هذه الحال . أو *!تداول بعد *!تداول كما في العباب . وقال ابن الأعرابي : يقال : حجازيك

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٥٠٧