تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالهوة التي تكون في أسافل الأودية ، يقول : صرفيها كالذي يصير في الدحل . والداحول : ما ينصبه الصائد من خشبات على رؤوسها خرق للحمر زاد الأزهري : والظباء ، واقتصر الجوهري والصاغاني كما اقتصر ابن سيده على الحمر . كأنها طرادات قصار تركز في الأرض . ج : دواحيل وربما نصبها الصائد ليلا للظباء وركز دواحيله ، وأوقد لها السراج . ودحلان كسحبان : ة بالموصل ، أهلها أكراد لصوص . يقال : دحل عني وزحل كمنع وفي نسخة : كفرح ، وهو غلط : إذا تباعد كما في العباب والتهذيب . أو دحل : إذا فر واستتر وخاف قال : ورجل يدحل عني دحلا كدحلان البكر لاقى فحلا وفي حديث أبي وائل : ورد علينا كتاب عمر ونحن بخانقين : إذا قال الرجل للرجل : لا تدحل فقد آمنه أي لا تفر ولا تستتر . وقال شمر : سمعت علي بن مصعب يقول : لا تدحل ، بالنبطية : لا تخف . قال الأزهري : سمعتهم يقولون : دحل فلان : إذا دخل في الدحل بالحاء . وقال غيره : كأدحل . وداحله مداحلة : راوغه ، في التهذيب : خادعة وماكسه ، قيل : داحله : كتم ما علمه وأخبر بغيره نقله شمر عن الأسدية . الدحال ككتاب : الامتناع وبه فسر الأصمعي قول أمية الهذلي الذي سبق حيدي بالدحال قال : كأنه يدارب ويعصي ، وليس من الدحل الذي هو السرب .

وأما قول ذي الرمة :

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٤٧٥