محمد بن إبراهيم الصوري ، وعنه أبو أحمد محمد بن إبراهيم الغساني ، ذكره عبد الغني ، نسب إلى دبيل الرملة . وديبل ، بضم الباء الموحدة وسكون الياء المثناة التحتية ، والدال مفتوحة : قصبة بلاد السند التي ترفأ إليها السفن ، قال الصاغاني : أهلها صلحاء ، وأمراؤها طلحاء ، قديما وحديثا ، يشاركون قطاع طريق سفن البحر ، ويضربون معهم بسهم . ويقال له كذا في النسخ ، )
والصواب : لها : الديبلان ، على التثنية ومنه قول الشاعر :
% كأن الدارع المشكول منها % % سليب من رجال الديبلان % منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي المكي مشهور ، وابنه إبراهيم حدث عن محمد بن علي بن زيد الصائغ .
ومما يستدرك عليه : دبلت الشيء دبلا : أي كتلته وتقول لمن تدعو عليه : ما له دبل دبله . وأورده المصنف في الذال المعجمة ، كما سيأتي . ودبل البعير وغيره ، كفرح ، دبلا : إذا امتلأ شحما ولحما ، قال الراعي :
% تدارك الغض منها والعتيق فقد % لاقى المرافق منها وارد دبل % الغض : الشحم الحديث شحم عامها ، كما في العباب . وقال أبو عمرو : الدبيل ، كأمير : أرض مستوية سهلة ليس فيها رمل ولا حزونة تنبت النصي والحلمة والرعامى . والدبيل أيضا : موضع يتاخم أعراض اليمامة ، عن كراع ، وأنشد النضر لمروان ابن أبي حفصة ، في معن بن زائدة :
% لولا رجاؤك ما تخطت ناقتى % % عرض الدبيل ولا قرى نجران % وتجمع : دبلا ، قال العجاج :