تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه : *!-دؤلي . *!-ودئلي ، هذه نادرة ، إذ ليس في الكلام : فعلي . أي الضم فالكسر ، لا أنه بكسرتين ، كما قاله المصنف ، فانظر ذلك . ثم إن *!-ديلي كخيري ، إنما هو نسبة إلى *!الديل ، بالكسر ، لقبيلة أخرى يأتي ذكرها في دول ، وليست نسبة إلى *!الدئل ، بضم فكسر ، فذكره هنا غير سديد . وفي شرح اللمع للأصبهاني ما نصه : أبو الأسود ظالم بن عمرو *!-الدئلي ، إنما هو بكسر الدال وفتح الهمزة ، نسبة إلى *!دئل ، كعنب ، وهي قبيلة أخرى غير المتقدمة . قلت : وهذا فيه خرق لما أجمع عليه النسابة والمؤرخون ، بأن أبا الأسود إنما هو من قبيلة من كنانة ، كما سيأتي بيان نسبه . وقوله : وهي قبيلة أخرى إلى آخره ، مردود عليه ، وليس هو من كلام شرح اللمع ، فإن الذي ذكره أولا من أنه قبيلة في الهون ، غلط ، كما سبق ذلك .

وأيضا فليس لهم قبيلة تعرف *!بالدئل ، كعنب ، بإجماع النسابة . والصواب في تفصيل هذا المقام ، على ما ذهب إليه أئمة النسب هو ما قاله ابن القطاع رحمه الله تعالى ، ما نصه : الدئل في كنانة : رهط أبي الأسود ، بالضم وكسر الهمزة . قلت : وهو الدئل بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة . ومن ولده أبو الأسود ، وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ، بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الدئل . وقيل : اسمه عثمان بن عمرو بن سفيان . وقال ابن حبان : هو ظالم بن عمرو بن جندل بن سفيان : وقيل : عمرو بن ظالم . يروي عن عمران بن الحصين ، وعنه أهل البصرة ، وشهد مع علي صفين ، وولى البصرة لابن

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٤٦٤