أو هو الصرد الأخضر ، أو هو الشاهين أو هو الشقراق قاله الفراء . قال السكري : سمي به لأن على جناحه ألوانا تخالف لونه ، قال أبو كبير الهذلي :
% فإذا طرحت له الحصاة رأيته % ينزو لوقعتها طمور *!الأخيل % وقيل : سمي به لاختلاف لونه بالسواد والبياض . وفي العباب : هو ينصرف في النكرة إذا سميت به ، ومنهم من لا يصرفه في المعرفة ولا في النكرة ، ويجعله في الأصل صفة من *!التخيل ، ويحتج بقول حسان رضي الله تعالى عنه :
% ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي % % فما طائري فيها عليك *!بأخيلا % ج : *!خيل ، بالكسر وفي التهذيب : جمعه *!الأخائل . وبنو *!الأخيل بن معاوية : بطن من بني عقيل بن كعب رهط ليلى *!الأخيلية ، وقد جمعته على الأخائل ، فقالت : )
% نحن *!الأخائل ما يزال غلامنا % % حتى يدب على العصا مذكورا % *!وتخيل الشيء له : إذا تشبه . وقال الراغب : *!التخيل : تصور خيال الشيء في النفس . وأبو *!الأخيل خالد بن عمرو السلفي بضم ففتح ، عن إسماعيل بن عياس . وإسحاق بن *!أخيل الحلبي عن مبشر بن إسماعيل : محدثان . *!والخيال *!والخيالة : ما تشبه لك في اليقظة والحلم من صورة .
وفي التهذيب : *!الخيال : كل شيء تراه كالظل ، وكذا خيال الإنسان في المرآة . *!وخياله في النوم : صورة تمثاله ، وربما مر بك الشيء يشبه الظل فهو *!خيال ، يقال : *!تخيل لي *!خياله . وقال الراغب : أصل *!الخيال : االقوة المجردة كالصورة المتصورة في المنام